مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين فرع عدن تقيم أمسية رمضانية لطلابها
كتبهامنتدى الاوائل ، في 25 أغسطس 2011 الساعة: 19:09 م
د.بامحسون: دأبنا على تنظيم مثل هذه الأمسيات الرمضانية من أجل زيادة التلاحم والتعارف بين الطلاب المتفوقين
بن شعيب: فكرة إنشاء المؤسسة فكرة تنم عن مسئولية ودراية كاملة حول أهمية التحصيل العلمي والتفوق والتميز.
عدن/ منتدى الأوائل/ خاص
في أجواء رمضانية بهيجة وبرعاية كريمة من الدكتور عمر عبد الله بامحسون مؤسس مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين أقامة مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين فرع عدن مساء الأحد 21 أغسطس 2011 في قاعة طيبة بمديرية المنصورة بمحافظة عدن أمسية رمضانية حضرها جمع من الطلاب المتفوقين المنضويين تحت رعاية الصندوق الخيري وعدد من أساتذة جامعة عدن والشخصيات الاجتماعية والثقافية في محافظة عدن وأعضاء اللجنة العلمية بالمؤسسة.
وفي مستهل الأمسية التي بدأت بآي من الذكر الحكيم ألقى الدكتور عمر عبدالله بامحسون مؤسس الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين عبر الهاتف كلمة هنأ في مستهلها الحاضرين بشهر رمضان المبارك وتمنى أن يعيده الله عليهم بالخير والبركة. وحيا الدكتور بامحسون الطلاب المتفوقين الذين يتخرجون سنويا من جامعة عدن وغيرها من المؤسسات التعليمية والأكاديمية، مشيدا بالجهود التي بذلها طلاب هذا العام والبالغ عددهم( 214 ) طالبا وطالبة في كليات الطب والهندسة والعلوم الإدارية والتربية والآداب ومعهد أمين ناشر للعلوم الصحية وكلية المجتمع وذلك من أجل تحقيق أفضل النتائج والدرجات في التحصيل العلمي متمنيا لهم مزيدا من التوفيق والنجاح .وأشار إلى أن مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين دأبت على تنظيم مثل هذه الأمسيات الرمضانية وذلك من أجل زيادة التلاحم والتعارف بين الطلاب المتفوقين المنضوين في أطار المؤسسة. مشيدا بالطلاب الدارسين في الجامعات والمعاهد اليمنية وكذلك المبتعثين للدراسة في الخارج، الذين يحققون مراتب متقدمة تتشرف بها محافظاتهم بشكل خاص واليمن بشكل عام. وقال إن المؤسسة ركزت أيضا في عملها على تنظيم الدورات التدريبية التي يستفيد منها الطلاب بعد تخرجهم وإنشاء مكتبات في فروع المؤسسة وتزويدها بالكتب والمراجع العلمية التخصصية التي يحتاج إليها الطلاب. وقال إن الشعوب لا تتقدم إلا بالعلم وشعار المؤسسة هو العلم والأخلاق.
وفي الأمسية تحدث الشيخ شوقي الكمادي نائب عميد الكلية العليا للقرآن الكريم-عدن عن "صلح الحديبية" وعن الدروس والعبر التي نستلهمها من هذا الحدث العظيم والتي يمكن أن نستفيد منها في حياتنا. و تحدث الشيخ ناصر الحسني أمام وخطيب جامع الرحاب حول موضوع " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" مشيرا إلى ماهية مكارم الأخلاق وأهمية أن يتحلى الإنسان في حياته بهذه المكارم التي من بينها اليسر والسهولة والصبر والعفو والحلم واللين في التعامل مع الناس. وتناول الشيخ عبدالله باهديله أمام وخطيب جامع القاهرة في مداخلته بعنوان "نقاوة القلب" أهمية صفاء القلوب والإخلاص في العمل. وقال إن الإخلاص هو صفاء القلب لله تعالى. كما تطرق في حديثه إلى كيفية أن يكون الإنسان مخلصا في عمله و نقيا في قلبه لأن القلب هو الأساس مشددا على أهمية نبذ الحسد والريا وغيرها من الصفات غير الحميدة التي يتسم بها البعض.
وبعد ذلك أجاب المتحدثون على أسئلة واستفسارات الحاضرين واستمعوا إلى مداخلات بعض منهم. هذا واختتمت الأمسية الرمضانية بكلمة للأستاذ عبد الرحمن محفوظ بن شعيب رئيس فرع مؤسسة الصندوق الخيري بعدن، رئيس اللجنة العلمية هنأ فيها الشيوخ الأجلاء والحاضرين من أساتذة الجامعة والطلاب الدارسين في محافظة عدن بشهر رمضان المبارك وبمناسبة إنهاء البعض منهم دراسته بتفوق وتميز، مشيرا إلى أن فكرة إنشاء المؤسسة هي فكرة تنم عن مسئولية ودراية كاملة حول أهمية التحصيل العلمي والتفوق والتميز. وقال إن التطور والتنمية لا تأتي إلا من المتميزين والمتفوقين لذلك كانت رسالة المؤسسة المساهمة في بناء مجتمع العلم والمعرفة من خلال دعم ومساعدة الطلاب المتفوقين وبناء اقتصاد المعرفة، منوها إلى أن هذه الأمسية الرمضانية هي ضمن خطة ونشاط فرع المؤسسة لعام 2011 مشيدا برعاية الدكتور عمر عبدالله بامحسون لهذه الأمسية الرمضانية وبدور الداعمين لهذا الصندوق الخيري الذين لهم الفضل الكبير بعد الله في تأسيسه واستمراره منذ عام 1997 وبالنجاحات التي حققتها المؤسسة منذ تأسيسها وبالنقلات النوعية التي شهدتها في سبيل الارتقاء بمستوى الطلاب المتفوقين وخدمة المجتمع.
حضر الأمسية عدد من وأولياء أمور الطلاب، وتخللتها مأدبة عشاء للحاضرين..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:أمسية
دوّن الإدراج

























